الخميس، 30 أبريل 2009
يا دِفءْ..} :
دِفْئُكِ حرَّضَ الكلماتَ أنْ تخرج :
دِفءْ..} :
مَساءكِ ، رِداءُ فَرح ٍ لا يبلى .. }
{ مريـم ؛ :
ومـساءك غيماتٌ بيضٌ طُهر وقلـبٌ يشتاقكْ ؛
{ مريـم ؛ :
بالمناسبة الفرحُ لايأتي إلا مُرقعاً !
والمساءاتُ الغائِمَة / القاتِمَة لاتَأْتي بالفَرح يا صديقتي ؛
تأتي بروحٍ بيضاء طاهرة مثلكْ ..
روح تطوفُ بقامةٍ مهترئةَ نكأتِ السنينُ جراحها ورقّعها الحُزن من كل مكانْ
فأنَّى لي برداءِ لايصيبة الحُزنْ , بالٍ هو منْ الأصلِ رداءُ الفرحِ هذا الذي يَستُرني !!
( جلبتِ صوتَ الآه منَّي يا صديقه .. وأنا منذ البارحةِ أبني لها قبراً ... )
ولقلبكِ اشتياقٌ وسلآم ؛
الخميس: 5/5/1430هـ
الساعة4:18 مساءً

هناك تعليق واحد:
مَريم ،
والوَاقِعُ يَكْتبنَا بِمَلامِحهِ الصَدِئة يا صَديقَتي ،
وسِنينُ عُمْركِ مَعْصُوبَة العَينين ، تَطوف حَولَ فَرحٍ قريبٍ ولا تَراهْ!
وقَلبكِ الطيّبْ المُنْزَوي بين ألفٍ وَ هاءْ يَبْحَثُ عَنْ ثَمة إرتواء وسَحائِبُ السَماءِ مُتخَمة ، جَذلى تُنادِيكِ .
رُبما لأن بَعْض الأرْوَاحِ مِثْلُنَا مَوشُومَة بِالتَفاصيل المُهتَرئة ؛ يأتي الفرحُ مُتثائباً فيغفو دُونَ إكتمال الحضور !
نَحنُ نَتحايَل عَلى أرْوَاحِنا ونرتديه
ونهشُ بأكمامه على بنات الحزن حَتَى لا تَلتَصِق بِأجسَادِنَا عَبرَ ثُقُوبِه فَتتَعاظَمُ كَأخَواتِها!
أنتِ فَجْر ،
فَجرٌ يَلفُ الكَون بِأُغْنِيةٍ مِن نُور =)
فَاسكبي دِفْئاً عَلى مَلامِحكِ وَ سِيري .
{ أيامُكِ النُور بِنَكهةِ المريم ~_^ }
إرسال تعليق