الأربعاء، 25 مارس 2009
ويصُافِحُني الحُزنْ !
أستطيعُ التنبؤ بـ الحزنْ الذي يترصّدُني ؛ وأستطيعُ فوق ذلكَ قياس عمقه الذي يحدُث وِفقَ هندسةٍ مُحكمةَ !
في المقابل تتلاشى أرغفةُ الفرحِ ونموتُ جوعى !
أعلمُ الآن :
أنَّ كلماتي رديئة ٌ جداً
وأنَّ ملامحي عابسة
وأنَّ الكدر يأتي من كلِّ الجهات ويَستقرُّ في وجداني ويتسللُ إليكم ربما !!
أَشْرَقُ بِبُكائِي وغصة غيابك . . .
و أستعيدُ آخر أُغنيات الفرحة ؛ و أُغنيها حتى تنْشّق حُنجرتي وأموت!!
وأموت ولاتنتهي أوجاعي : كنتُ ومازلتُ أتنبأْ > ثمّة حُزنٍ قادمْ. . .
اليوم الأربعاء
28/4 /1430 هـ
العاشرة تماماً ويصُافِحٌني الحُزنْ !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق