الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009
جُرحٌ أَخيرْ..!
توطئة:
إلى كلِّ الذينَ عبرتهم ! إلى السنين المالحة .. إلى قـلبي الذي ماعرف الطريق حينَ استفاقَ على ضجيجْ }
جُرحٌ طفيفْ تسببَ فيهِ أحدكم ورحلْ ؛ لم تمنحوني فرصةَ انتقامٍ أخرى
:صوتكْ بارد يـشبه جروحك !
يعني كلّ جرحْ فيني له صوتْ : تماماً ..
وكم مرّه سمعتِ صوتي .. ولا مرّه !!
أجل ؟
روحي اللي فيكِ تسمعك !
:شكراً لروحك.. يا أنَا
ختاماً:
كلَّ الأصوات تَتَبَخَّرُ من ذاكرتي الآن ..
ولا أعبثْ؛
إلى :الذينَ تسببوا في الجُرح الأخير ؛
شكراً..}


هناك 4 تعليقات:
" إن طعنك صديق أو إحتلك الضيق
إن فقدت كل شيء جميل وتحطم طموحك على كف
المستحيل
إفتح عينك للهواء والنور
لا تهرب من نفسك في الظلام . .
عد إلى النور واحضن عروقك المفتوحة وجراحك التي
أصبحت تحتاج لك أكثر أشعرها بوجودك . .
وأشعر أنت بوجودها . . "
إبتَسمِي يَامَرووومَه وَأنسِي أمرَهُم : )
مِنْ أجلِي : )
لُـوتسْ ..
صوتكِ القادم قريب جداً يالوتس كأنَّي اعرفك !
{جُرحٌ طفيفْ تسببَ فيهِ أحدكم ورحلْ ؛ لم تمنحوني فرصةَ انتقامٍ أخرى!
\,
مكنوناتٌ أعظمُ مما كان
وأعظمُ من جُموع الأبجديّة أجمعْ.
تغرِسُنا بأشواكها ..
تُدمِينا بخيالاتِهم والذِكرى
ما لنا إلا حدودُ متكسّرة ..
تميلُ وتميلُ
وتنتقصُنا
إلى العدَم
رحيق مختوم.. تأتينَ دائماً تَعْبُرينَ أحرفي وتتعاظمُ بمروركِ ومجيئك ياغيمةَ .. كوني بخير
وانَّي ممتنة لكِ
إرسال تعليق