الأربعاء، 11 فبراير 2009
"تَمْتَزِجُ بـ روحي وتَخرُجْ"
الحروفُ تخرجُ عاريةً فلا تَجِدُ معطفَ أمانٍ في يديَّ . .
وترتعدْ على شفتيَّ ولاتخرجُ حتى تستَنطِقُ الوجَعَ وتُنكأهُ كثيراً
تمتَزِجُ بـ آهـٍ عظيمةَ وتُصاحِبُ روحي حتى تَخرُجْ
حينَ تَخْرُجْ هذا لايعني أنَّها تلاشتْ لأنَّ آلافَ الغصَّات غيرها في الداخل تنتظِرُ أنْ يأتي عليها الدّور ..!!
بالمناسبة : أنا لا أستطيع فعلَ أيَّ شئ غير أنْ أفرح لكِ ياصديقتي لأنَّكِ تستحقينَ الفرحَ وأكثرْ
وحتى يأتي اليومُ الذي انتظرناه معاً ؛ و ينبلجَ الفَجرُ معه
وحتى يتوفاني الله سـ أفرحُ من أجلكِ كثيراً ؛
حتى وإنْ كُنتُ غيرَ قادرةً على وصلكِ الآنْ
حتى الحَبلُ الذي بُتِرَ سُيشاركُنا الحياةْ !!
لاعليكِ الـأشياءُ التي في داخلي تتنازعُ كـ طابور صباحيّ لصغارٍ لايحسنونَ هُدوءاً
بُكاءكِ , وكلماتكْ جميعُها تنصَهِرُ بإفتعالِ الحُزنْ وتَتَشَكَّلُ ثانيةً
استطيعُ احتواءَ كلَّ هذه الغَلبةَ التي يُحدِثَهَا صَوْتُ حضوركْ في كلِّ مرّةٍ بعدَ غياباتٍ تأكُل منّي ولاتبقيني حتى تأتينْ !!
لقائُنَا الضريرْ ؛ وصوتكِ المقْتولُ بـ أُمنياتٍ عِجَافْ؛ عَهدُنا المُتجددُ طليعة كل فجر ..
إذا تَبَقْى شئٌ من الكلماتْ في داخلي سأتُبِعُها هنـا !!
امتناني لكلِّ من سيأتي ؛

هناك تعليق واحد:
من أشواق : ) بعد أنْ تعذر عليها الوصول :
بهُنآ قرأتْ ضوءًا لآمس فَكريْ لمسة منْ نَورْ ,
حَاولت يآ فآتنهْ آن آجاري ماكتبتي فعتلتني الخَيبه
فهنا حَرفٌي يجآرى بِصَمتْ ,
درةٌ انتِ ننهضُ لها إحتراماً ..,
زهورٌ ملئُها الكونْ تليقُ برقي فِكركـ وعراقةِ قلمكـ ..
كوني بهكذا جمال ,
أعطر تحيهـ
إرسال تعليق