الخميس، 6 نوفمبر 2008
مطر .. مطر
الآن الساعة 12:30صباحاً
7/11/1429هـ
لكل من يقرأ :
لك أن تتخيَّل أنني أكتبُ الآنْ و أنا استمتعُ بصوت المطرْ وهو في الخارجْ يهطل بشدَّة : )
في 6/ 11/ 1429 هـ كتبت :
المطر و شتاءٌ جميلْ
يحدُث أن تنتعشْ الذاكرة حينَ يأتي المطر ؛
المطر شئ يدعو للفرح ؛ هو يمنحنا أنْ نبحث عن الدفء فينا
الجميل جداً أنْ يطرق ذاكرتي , وأنْ يتطاول على أناقتي , كأنْ يتساقط على شعري مثلاً
أو يتسلل ليسقط في عينيَّ أو أتعثرُ به في طريقي فأسقط :)
جميـلٌ ومبعثرْ هذا المطر, يُشبهني وَ اشبهه كثيراً
اليوم أطلقت كفيَّ للسماءْ والمطرُ يتساقطُ بحبور ؛
حينما تلتقي الغيماتْ وتتفتَّقْ ونحنُ نبتهجْ أشعرُ أننا نرتدي حُلة عيدٍ بطريقةٍ مختلفة
كلانا كان يلهو بطريقته المفضلة في استعادةٍ لطفولته البالية ,
اشياءٌ بسيطة جداً كـ عصير السنتوب ؛ والسباقْ ؛ وأشياءْ أخرى أستطيع من خلالها
استرجاع كل الأحداث القديمة بتفاصيلها الصغيرة جداً
هذه الأشياءْ مركونة في حجرة قديمة متهالكة اسمها " الذاكرة "

هناك تعليقان (2):
إنعاش الذاكرة يامريم
سيفتحُ ألفَ مأزق .. فكيفَ الخروج لو ؟!
فلتنتعش على أي حال يا هند ؛ نحن لم نستطع خروجا" من المأزق الكبير فكيف بصغاره ؟!!
الأبواب المغلقة تفتح لنا حين يسقط المطر دعينا نعبرها ياهند :)
إرسال تعليق