الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

" روحٌ تنَشَطِرُ إلى نصفينْ "

الكتابة ؛ رفيقةٌ لاتملْ مرتكبيها

أو منْ يقصِدُهاَ أو حتى من يبغضها

مسالمةٌ هيَ ؛و وفيّة

مثلنا تماماً تحترمُ الوفاءْ . . !

الأشياءُ تكبرُ من تفاصيلها الصغيرة و نحنُ لم نمنحها الحياة كما ينبغي !

لم يكنْ بمقدورنا أنْ نتورطَ في جريمة ٍ بحقها كـ أنْ نقتلها مثلآ

اكتفينا بنزع عصب الفرحْ الذي يمدها بالحياة ؛

وهَرُمَتْ في مهدها تلكَ الأشياءْ ولم يتسنى لها , ولنا أنْ نكبرَ معاً

كانَ الخيارُ لأحدنا أنْ يهبَ الآخر حياة ؛

وأنْ يُنازع هو روحه

يستعصي على الذاكرةِ ؛ والمرءاة ؛ و ملامحي أنْ تُنكرك

وأنَّي كُلَّما رأيتُ وجهي في المرءاة سـ أراك

وكلما خلوتُ بـربي خصصتُكِ بدعوة . . .

الآنْ حينَ يتوقفُ النبضْ حثيثاً

جربتُ معنى أنْ تنشَطِرَ الروحُ إلى نصفينْ !

يـ ألله تُصدقي أنني وهبتكِ إحداهما ذات فرحْ . . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق