الكتابة ؛ رفيقةٌ لاتملْ مرتكبيها
أو منْ يقصِدُهاَ أو حتى من يبغضها
مسالمةٌ هيَ ؛و وفيّة
مثلنا تماماً تحترمُ الوفاءْ . . !
الأشياءُ تكبرُ من تفاصيلها الصغيرة و نحنُ لم نمنحها الحياة كما ينبغي !
لم يكنْ بمقدورنا أنْ نتورطَ في جريمة ٍ بحقها كـ أنْ نقتلها مثلآ
اكتفينا بنزع عصب الفرحْ الذي يمدها بالحياة ؛
وهَرُمَتْ في مهدها تلكَ الأشياءْ ولم يتسنى لها , ولنا أنْ نكبرَ معاً
كانَ الخيارُ لأحدنا أنْ يهبَ الآخر حياة ؛
وأنْ يُنازع هو روحه
يستعصي على الذاكرةِ ؛ والمرءاة ؛ و ملامحي أنْ تُنكرك
وأنَّي كُلَّما رأيتُ وجهي في المرءاة سـ أراك
وكلما خلوتُ بـربي خصصتُكِ بدعوة . . .
الآنْ حينَ يتوقفُ النبضْ حثيثاً
جربتُ معنى أنْ تنشَطِرَ الروحُ إلى نصفينْ !
يـ ألله تُصدقي أنني وهبتكِ إحداهما ذات فرحْ . . .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق