الخميس، 16 أكتوبر 2008
مرءآتي
أتيتُ الآنْ والأحرفُ تُعجزني و المعاني تَقْصِمُ ذاكرتي البليدة !!
أذكرُ حينَ قلتِ لي : لاشئْ يستحقُ يـا مريم ؛ سَنُبْعَثُ عُراة . .
أذكرُ كمْ دققتُ فيها كثيرآ حتى أنّني أسترجِعها كلّما مرّ بي وجه حُزنٌ جديدْ
أنتِ تعلمينَ يا ذاتَ النُهى أنْ الأحزانْ ماتفتأُ تذكرنا من حينٍ لآخرْ
وأنَّني كلّما حاولتُ نسيانها عبثاً تذْكُرُنِي بإهتمامٍ عجيبْ
ليتها لمْ تؤمنْ بالوفاءْ تلكَ الأحزانْ ولمْ تتخذ منَّا سكناً لتَلِجَ أرواحنا ولاتخرجُ منها إلا بفرحٍ مُصفى ! !
والفرحُ عَتيِقٌ جداً ؛
عبءٌ ثقيلْ هذا الحزنُ الذي يجترٌ جيوشَ الهَمِّ إلى روؤسِنا الصغيرة
* * * *
اعترف لكِ الآنْ حتى رُغمَ جهلي بتحديدِ ماهية الحبِ الذي يَجمعنا
أنني ابتسمُ كُلما ذكرتكْ و قرأتكْ و أنَّكِ كُلّما هممتِ بغيابٍ جديدْ أبحثُ عنكِ بينَ دفتي الرواية الأخيرة
وفي هاتفي المحمولْ ؛ وبينَ صفحاتِ الشبكة
تعلمينَ أنتِ الآنْ أنّكِ حاضرةٌ في كل مكانْ وبقوة ؛ فـ أنَّى يُجدي الغيابُ يا رفيقة الحُزنْ !!
أفرحُ بـ وجودكْ كثيرآ وأجدُني فيكِ كثيراً لأنّكِ مرءاتي التي لاتجهلني ولنْ تُنكرني أبداً
لقلبكِ عميقُ الحب
ومودتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق