الأحد، 5 أكتوبر 2008
توقيعٌ أخير }
الليلة حدثتُ نفسي كثيراً
قد يبدو للبعض أنّه مؤشر خرف !
وهو في الحقيقة توقيعُ أخير
أتى بي إلى هُنا لأُدونَ لكم قبل أن تقرأو عليَّ السلام
أو حتى بعد أنْ يحدثْ
مضى من العمر عشرونَ خريفاً ونِصف والبقية لا أظنها أكثر
و لأنَّه خامس عيدٍ يجمعنا وبشارةٌ جميلة
ولأننا أنا وانتِ صُغنَا من الوفاءِ عقداً نادراً
أتيتُ في هذه الصفحة ايماناً بحبك وتصديقاً لنبضٍ يشهدُ وفائك لأوقّع لكِ بحروف قد تُصبِح قديمة جدآ حينَ تأتينَ ذات صباح تفتشينَ فيه عن حروف كتبتها
حينَها تكون الحروفُ معطوبة والاحساس الذي يُغذي الذاكرة مترعٌ بـطعم الموتِ والغيابْ
حينئذٍ تنفسي هذه الرسالة الأخيرة وانعشي الحروفَ بدموع لم اشهدها من قبلْ
واعلمي حينَ تُعزينَ الباقينَ من اهلي أنّني ابقيتُكِ في قلبي إلى آخر نبضة
أثِقُ أنَّ دعائك الـ لم ينقطع عني مدى الحياة لن ينقطعْ عني بعد أنْ يُقْطَعُ حبل وصلي بالخليقة
لاتخشيهمْ لانهم سـ يُحبوكِ ويقدروكِ كما كنتُ افعلْ وربما اكثر
بقيةُ الولاءْ سـ تُنبِتُ وِداً و ذكرى جميلة ولن تفنى !
توقيعٌ أخير في رسالةِ خبأتُها في الأرشيف إلى حينْ . . .
خاتمةٌ حسنة يـ آ ر ب }
تنبيه كتبتها با اللون الذي تُحبينْ يا أنقى سماء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق