الجمعة، 5 سبتمبر 2008
[يا حبيبتي]
ولأنها نُشرتْ في مجلة " حيـاة " كانَ للياسمينَ نصيبٌ منها وحظٌّ وفيرْ
هديةٌ الصباحْ { نقيةٌ , بيضاءْ !
وقلتُ فيها :
{ الأطياف تتراءى بين الأعين الذاوية من الفقدْ
والحنين يعبث بحثاً عنكِ
أثِقُ بأن كل الأشياء لم تفنى بعدْ
وبأن الأملَ لازال يترنم حولكِ
الآن ياحبيبتي حيث تتجمد الساعات عن إحصاء ماتبقى لي من مدد
أدرك الآن أن من العدل >> أن لا أقسو على نفسي ولا أقسو على أحد ..!!
إذا زارك الحنين يوماً فـ لاتقتليه ولاتشنقيه
حتى لو كان اللقاء حزيـن والدرب هزيل
إذا جاءَكِ الحب يسعى على قدمٍ وساقْ
فــ هاتي القصيدَ وخُطّي فوق أوراق الزمان حكاية عشقٍ لن تتكرر
إذا انتهك الفراق يوماً ستار حبنا
فلا تحزني ولاتبتئسي واجمعي اوراق الذكرياتِ ببطءْ
وابحثي عن القمر عند الطلوع فـ حتماً هنــاك لقـاءْ
إذا ارتسمتْ معالمُ البؤسِ والشقاءْ على كل الوجوه
ثقي حينها أنه لا أوسع من فسحةِ الأَمَلْ
ولا أضيق من صدرِ الأَلَمْ ..
إذا رحلتْ كل أحلامنا وتبخرتْ وتلاشتْ
ستتشكل سُحباً ذاتْ صفو وَ سيجمعنا المطر حينآ ...
. . . . . . . .
والأمل بــ غدٍ لازال يخفق
التوقيعْ : حنينٌ وفرحة !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق