الأحد، 6 يوليو 2008
.. فرحةٌ خاطفة ..
[مجـازفة .. !!]
قررتُ أخيراً أنْ أُغازل الفرحة على غفلة
بعد أن فشلتْ حياكةُ الأمنيات الموعودة بِـ فرحٍ تالفْ
انهضُ على عجـلْ .. أعيدُ صياغتي مجدداً ( محاولة!! ) كـما طلبتِ سابقاً..
أُديرُ المفتاح بـ حذرْ عليّ أظفرُ بِفتحٍ قريبْ !
ثمّة مخرج آمنْ لكنّه يـنبأ بـ خطر ٍ يترصدُ طريق الهاربينَ إلى الـ مجهولْ ..
الفرحةُ الخاطفةُ يا صديقتي تشبه تيارَ الصعق الكـهربائي فـ حذارِ منها !!
اتوخى الحذر..
اذاً حتى آخر خيطٍ للفرحـةِ على وشكِ أن ينقطع ..
وتتكررُ الحـكاية !! ( سأمتِها ) وأنا كـذلك
أصنعُ واجهةً من فرحة فـيغزوها السوادْ وتتراجع وتفرِ هاربة ..
وأكونُ سيدةَ الموقف بـ شجاعةِ مصطنعة ..
وأسقطُ عندَ آخر أُمنية
أُبصِّرُ المرءاة .. تتَـَكسَّرُ ببطءْ (تُشهني كثيراً..)
هه مجـازفةٌ حمقاءْ على كـل حال !!
مـساءْ الـأحدْ 5يونيو2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق