الاثنين، 16 يونيو 2008
ذاكرةٌ موبوءة..!!
بلا وطنْ ..
شريدةٌ كل الطرق التي لاتؤيني إليكِ
وهذه الموانئُ الـتي تعجُ باللاجئنْ .. بأنفاسٍ صدئةٍ .. وأرواحٍ تشربتِ الحُزن حتى طغى
موانئُ عتيقةٌ جداً .. تلفِظُ أنفاسها .. وتحتضر !!
وأنتَ نائمْ .. ياحُـلمْ اللقآء
والحكايا تطول .. وقلمي عقيمٌ جدآ
كل الذكرباتُ الجميلة التي صنعناها يوماً تترنحُ الآنْ مابينَ ذاكرتي المتعبة وقلبي الذي يلفظُ كل شئ يورثُ مزيداً من ألمْ!!
أحقاً ..تورثُ الذكرياتُ الجميلة ألماً ؟!
أجل ..أيقنت هذا يوم أن صارَ كُلُّ شئ كُنّا نمارسه سابقاً.. كـ الطفولةِ لايعدو الآن سوى ذكرى جميلة انتحرت حين لبسنا رداءً يفرضه الزمنْ.. شيئاً يُشبه رداءَ الكبار استغنينا به عن بساطةِ الطفولة وجمالها !!
وحتى (الملاذ الآمنْ)حيثُ نتتبعهُ نخفقُ في إيجاد طريقٍ يوصلنا إليه ..
مع أن الطريق الذي تعجزُ أقدامنا اليوم عن السير فيه .. كانتْ تَسلِكُه قبل أعوامْ ..
كل الأشياءِ الجميلة تتبدلُ ملامحها الحقَّه بعد نيفٍ من الزمنْ .. ليظهر وجه آخرَ هو في حقيقته قناعٌ يواربُ الوجوه الحقيقة التي أعتدناها ..
ويلتزمُ علينا آنذاك أن نعتادَ الأقنعة وأن نتسرب إليها بهدوء لأن خلفها وجوهاً اعتدناها غير أنها الآن مغلفةٌ بشئ من الكذبِ ليـس إلاّ !!
أو أنْ نتجرأ نحنْ بصُنعِ أقنعةٍ نسترُ خلفها أعينٌ فاضت من الدّمع دماً ..!!
والأجرأُ منهما على الإطلاق .. أن لا نستلهِمَ الذاكرةَ شيئاً قد مضى أبداً
وأنْ نتعوذ من الذكرياتْ
هذا هو الحلُّ ببـساطة .... !!!
التوقيع : ذاكرةٌ موبوءةٌ بداءِ الـ تّذكُّر!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق